تجربتي مع انقطاع الدورة

تجربتي مع انقطاع الدورة تجربة قوية واستفدت منها كثيرًا انقطاع الدورة الشهرية والذي يحدث لجميع النساء في عمر معين يختلف من امرأة لأخرى وخلال هذه الفترة تتعرض المرأة لعدد من التغييرات وهذا ما تعلمته  أثناء تجربتي مع انقطاع الدورة.

تجربتي مع انقطاع الدورة

كانت تجربتي مع انقطاع الطمث إحدى التجارب المفيدة التي تعلمت منها الكثير عن الحالة الطبيعية للدورة الشهرية ، وكيف تؤثر الهرمونات والمزاج على انقطاع الطمث.

من المعروف أن كل النساء تختلف عن بعضهن البعض في طبيعة الدورة الشهرية بسبب الاختلاف في أجسامنا ، وكل امرأة تعلم أنه ببلوغها سن معينة تنقطع الدورة الشهرية تمامًا ، وهذا ما هو معروف. مثل انقطاع الدورة.

أنا امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا. بدأت تجربتي مع انقطاع الدورة في سن 45. خلال هذه الفترة ، تعرضت للعديد من الاضطرابات الهرمونية ، أبرزها ارتفاع درجة الحرارة واضطرابات المزاج باستمرار ، وقلة دماء الحيض بانتظام.

بالإضافة إلى ذلك ، غالبًا ما أصبح جسدي أحمر بسبب ارتفاع درجة الحرارة ، وكنت أجهل السبب ، خاصة وأن مواعيد دورتي كانت منتظمة ، ولم أعان من انقطاع الدورة إلا في حالات قليلة جدًا ، مثل الحمل أو حدوث بعض الاضطرابات الهرمونية.

كنت أعالج هذه المشكلة عن طريق شرب المشروبات الدافئة مثل القرفة والزنجبيل والليمون لتسهيل الدورة الشهرية ، لكن خلال تجربتي مع انقطاع الدورة ، لم تستطع هذه المشروبات الدافئة معالجة المشكلة.

لذلك لجأت إلى الطبيب الذي أخبرني عن فترة انقطاع الطمث التي تتعرض لها المرأة وما هي الأعراض التي تظهر ، مثل الاضطرابات الهرمونية ، وارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل دائم ، وأحيانًا الحمى.

الجدير بالذكر أن الطبيب نصح خلال هذه الفترة بعمل تمارين تساعد على الاسترخاء مثل اليوجا وتمارين التأمل ، والاهتمام بتناول الأطعمة الصحية ووصف أنواع المكملات الغذائية لي.

كما نصحني بارتداء الملابس القطنية التي تساعد على امتصاص العرق وعلاج الاضطرابات الهرمونية. وصف لي بعض الأدوية الطبية ، وعددًا من الفيتامينات ، وأخبرني أيضًا عن أسباب انقطاع الطمث وعلاجه.

أسباب تأخر الدورة الشهرية

خلال تجربتي مع انقطاع الدورة ، تعرفت على أسباب تأخر الدورة الشهرية ، والتي تختلف من امرأة إلى أخرى. ومن أسباب تأخر الدورة الشهرية ما يلي:

  • يلعب الوزن دورًا رئيسيًا في تأخير الدورة الشهرية ، حيث أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بتأخر الدورة الشهرية عن الموعد الطبيعي.
  • الاضطرابات النفسية التي تتعرض لها المرأة أثناء النهار تتحكم في انتظام الدورة ، حيث تتعرض المرأة للإجهاد ، والقلق المفرط يعرضها لعدد من الاضطرابات أثناء مرحلة التبويض.
  • التعرض لاضطرابات هرمونية نتيجة أداء عدد من المهام اليومية الشاقة ، مما يؤثر على إفراز الهرمونات ، وفي هذه الحالة يمكن علاج هذه المشكلة من خلال ممارسة مجموعة من التمارين.
  • أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لتأخر الدورة الشهرية هو أن المرأة مصابة بخراجات المبيض.
  • يتسبب فقدان الوزن خلال فترة قصيرة في حدوث اضطرابات هرمونية ، مما يؤدي إلى تأخر دم الحيض عن الوقت الطبيعي.
  • قرب المرأة من انقطاع الدورة يعرضها لتأخير دورها بسبب الاضطرابات الهرمونية التي تتعرض لها ، ثم تتوقف الدورة نهائيا بمجرد بلوغ انقطاع الدورة.

أعراض انقطاع الدورة

خلال تجربتي مع انقطاع الدورة ، أخبرت الطبيب عن الأعراض التي أعاني منها ، وأخبرني من جهته عن جميع الأعراض التي تعاني منها المرأة أثناء انقطاع الطمث ، وتتلخص هذه الأعراض في النقاط التالية:

1- اضطراب الدورة الشهرية

مع وصول المرأة لمرحلة انقطاع الدورة ، هناك انخفاض ملحوظ في معدل الهرمونات الجنسية المسؤولة عن نزول دم الحيض ، وبالتالي هناك تأخير في موعد الدورة الشهرية وعدد الأيام كذلك حيث قد تتأثر كمية الدم.

2-الشعور بألم في الثدي

خلال هذه الفترة ، تتعرض المرأة لألم مستمر في الثدي ، ومن الممكن أيضًا أن يصبح حجم الثدي أكبر من الحجم الطبيعي ، بسبب اضطراب في إفراز الهرمونات خلال هذه الفترة.

3- صداع مفاجئ

من أبرز علامات اقتراب الدورة الشهرية الصداع المفاجئ والطويل والمستمر.

4- انتفاخ بعض اجزاء الجسم

أثناء انقطاع الدورة تحدث عدة اضطرابات في إفراز الهرمونات ، حيث يحدث انخفاض في معدل إفراز هرمون البروجسترون ، وزيادة في معدل هرمون الاستروجين مما يؤدي إلى انتفاخ بعض أجزاء الجسم ، مثل انتفاخ الوجه والصدر ، انتفاخ الرحم ومنطقة البطن.

5-اضطراب فترة النوم

خلال فترة انقطاع الطمث ، تعاني المرأة من اضطراب في النوم ، إذ تشعر أحيانًا بالرغبة في النوم لساعات طويلة ، وأحيانًا أخرى تعاني من الأرق وتنام لساعات قليلة.

6-جفاف المهبل

بسبب الاضطرابات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة ، تتأثر الحالة الطبيعية للمهبل ، حيث تلاحظ المرأة قلة الإفرازات ، وجفاف المهبل ، مما يجعل الجماع مؤلمًا بسبب ضعف جدار المهبل.

7- الشعور بألم في منطقة الحوض

يؤدي نقص هرمون البروجسترون وزيادة إفراز هرمون الاستروجين إلى تعريض المرأة لبعض التشنجات في منطقة الحوض والشعور بالألم.

8- التقشر وتساقط الشعر

قبل انقطاع الدورة تتعرض المرأة لتلف وخسارة دائمة للشعر بالإضافة إلى قصه نتيجة اضطرابات هرمونية.

9- اضطراب المزاج

مع اقتراب انقطاع الدورة ، تتعرض المرأة لاضطرابات مزاجية ، حيث تشعر غالبًا بالحزن والغضب ، وفي أحيان أخرى تشعر بالسعادة والاسترخاء.

10-زيادة الوزن

بسبب الاضطرابات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة خلال هذه الفترة يزيد وزن المرأة بشكل ملحوظ وخلال فترة قصيرة.

11- زيادة إفراز العرق

بالإضافة إلى الاضطرابات الهرمونية التي تحدث خلال هذه الفترة ، تتعرض المرأة أيضًا لخلل في بعض وظائف الغدد ، مثل زيادة إفراز العرق.

12- الهبات الساخنة

يختلف التعرض للهبات الساخنة من امرأة إلى أخرى ، حيث أن 40٪ من النساء يعانين من هذه الهبات الساخنة ، مما يجعلهن يشعرن بالحرارة واحمرار الجلد ، وأفضل حل للتخلص من هذه الهبات هو علاج الهرمونات وهذه الومضات تدوم لفترة تتراوح من 4 إلى 5 سنوات.

13- مشاكل المسالك البولية

خلال هذه الفترة ، تصبح المرأة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية نتيجة جفاف المهبل ، وإرخاء عضلات العجان ، مما يتسبب في التهاب المسالك البولية وتسرب كمية قليلة من البول ، وأفضل علاج في هذه الحالة هو استخدام الإستروجين الموضعي. أو العلاج الهرموني.

والجدير بالذكر أن جميع الأعراض السابقة تبدأ بالظهور على المرأة قبل حوالي 5 سنوات من انقطاع الدورة.

انقطاع الدورة (سن اليأس)

وصول المرأة إلى انقطاع الدورة من الأمور التي تختلف من امرأة إلى أخرى حسب طبيعة الجسم والهرمونات. خلال تجربتي مع انقطاع الدورة ، تعلمت ما يلي:

  • من الطبيعي أن تتراوح فترة انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث بين 41 و 58 عامًا.
  • إن التعرض لانقطاع الطمث قبل سن 41 أمر غير طبيعي ويعتبر هذا مبكرًا ، وبالتالي من الضروري زيارة الطبيب والبدء في العلاج الهرموني للوقاية من هشاشة العظام أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تتوقف الدورة الشهرية لدى النساء المدخنات بين سنة أو سنتين قبل التاريخ الطبيعي.
  • السمنة تؤخر الدورة الشهرية الطبيعية لانقطاع الطمث.
  • على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن انقطاع الدورة ووصول المرأة إلى انقطاع الدورة يتحدد بانقطاع دم الحيض لمدة عام متواصل ، إلا أنه من الممكن أن يعود دم الحيض مرة أخرى بعد عامين نتيجة ما يعرف بالصحوة. المبيض مع آلام في البطن والثدي.
  • تأخر الدورة الشهرية بعد سن 51 أمر غير طبيعي ، ولا بد من استشارة الطبيب للوقاية من سرطان الثدي نتيجة التعرض لهرمونات مفرطة.

تشخيص انقطاع الدورة

في حالة انقطاع الطمث لا تحتاج المرأة إلى إجراء أي فحوصات طبية إلا في بعض الحالات كالآتي:

  • اختبارات الغدة الدرقية ، لأنه في حالة وجود أي قصور في وظائف الغدة فإن هذا يعتبر علامة على انقطاع الدورة.
  • أثناء تجربتي مع انقطاع الدورة ، طلب مني الطبيب إجراء تحليل للهرمون المنبه استراديول والجريب ، لأنه في حالة انخفاض مستوى هرمون الاستراديول وزيادة معدل هرمون الجريب ، هذا هو دليل على قرب الحيض.
  • إجراء عدد من الفحوصات داخل المنزل لتحديد مستوى الهرمون المنبه للجريب في البول ، وذلك لمعرفة ما إذا كانت الدورة الشهرية قريبة أم لا ، لكن هذه الاختبارات غير دقيقة.

علاج انقطاع الدورة

خلال تجربتي مع انقطاع الطمث ، تعلمت طرقًا لعلاج انقطاع الطمث ، وهي كالتالي:

1-العلاج الهرموني

من الطرق العلاجية المثالية التي يلجأ إليها الطبيب لعلاج أعراض انقطاع الدورة هي العلاج الهرموني ، من خلال نصح المرأة باستخدام حبوب الإستروجين لتقليل ظهور الهبات الساخنة والوقاية من هشاشة العظام.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض النساء قد يحتجن إلى استخدام أقراص البروجستين بالإضافة إلى هرمون الاستروجين ، حيث تكون نتائج العلاج الهرموني فعالة للغاية في بداية ظهور الأعراض.

ولكن على الرغم من فوائد العلاج الهرموني ، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي والأوعية الدموية وسرطان القلب ، لذلك يوصي الطبيب باستخدام هذه الحبوب لفترة قصيرة وبكمية قليلة جدًا.

2-الاستروجين المهبلي

ومن علامات انقطاع الطمث جفاف المهبل نتيجة الاضطرابات الهرمونية. لتقليل هذا الجفاف ، يمكن استخدام الإستروجين المهبلي ، سواء من خلال كريم أو قرص أو حلقة مهبلية.

يتم وضع الإستروجين مباشرة داخل المهبل لإفراز نسبة صغيرة من هرمون الإستروجين ليتم امتصاصه من قبل خلايا المهبل والتخلص من الجفاف.

3-ادوية هشاشة العظام

هشاشة العظام هي إحدى علامات انقطاع الدورة ، والتي تختلف من امرأة لأخرى ، وهناك العديد من الأدوية التي تساعد على تقوية العظام والتخلص من الهشاشة ، وخاصة الأدوية التي تحتوي على فيتامين د.

4-دواء جابابنتين

يعتبر استخدام الجابابنتين بديلاً للمرأة عن العلاج الهرموني في التخلص من الهبات الساخنة ، وعلى الرغم من استخدام هذا الدواء لعلاج النوبات القلبية ، فقد أثبتت الدراسات الطبية فعاليته في التخلص من الهبات الساخنة أثناء انقطاع الطمث.

5- مضادات الاكتئاب

خلال تجربتي مع انقطاع الدورة ، عانيت من اضطراب مزاجي ملحوظ وبعض الهبات الساخنة ، لذلك نصحني الطبيب بتناول بعض أنواع مضادات الاكتئاب ، لأنها تساعد على إعادة امتصاص السيروتونين الذي تنتجه الهبات الساخنة ، وكذلك علاج مشكلة اضطرابات المزاج.

6- كلونيدين

يمكن معالجة الهبات الساخنة باستخدام هذا الدواء على شكل لصقات أو أقراص على الجلد لاستخراج الحرارة الزائدة من الجسم والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية.

وهكذا تحدثت بالتفصيل عن تجربتي مع انقطاع الدورة ، حيث تحدث عن أسباب وعلامات وعلاج انقطاع الدورة.